(ذهب الأردن) .. ينساب الى الولايات المتحدة الأميركية

خالد الخواجا - «ذهب الأردن»؛ شعار رفعه مهندس أردني شاب لتصدير زيت الزيتون الأردني والجبنة البيضاء البلدية إلى الولايات المتحدة، في مسعى لتحقيق منافسة متواضعة في مجال حماية و بيع الزيت الاردني النادر من حيث جودته وطعمه، مقارنة مع بقية الدول العربية ،التي انتهجت طرق مختلفة في تسويق زيت الزيتون نحو العالم.
الولايات المتحدة الاميركية ، من أكبر الأسواق الاستهلاكية لزيت الزيتون في العالم ، يتم استهلاك ما يقارب 254 ألف طن سنويا- أي ما يعادل 41 في المئة- من إنتاج الزيت في العالم، لذلك فأن التوجه إلى هذه السوق الضخم كان من الأهداف الإستراتيجية المعاصرة التي عمل عليها المهندس مفيد أبو عذية.
ويقول «أبو عذية»:» إننا بحاجة ماسة لتسويق الزيت الأردني ومنافسة الدول العربية المنتجة لهذا الزيت حيث تعيش أكثر من 500 ألف عائلة فلسطينية وأردنية في الولايات المتحدة، دون التوصل جدية وفاعلة لإيصال زيت الزيتون لهم ومنافسة السوق الفلسطيني والتونسي والسوري» .
واضاف:» عملية التصدير الأردنية لا تزيد عن 20 ألف تنكة سنويا بينما فلسطين تصدر أكثر من 100 ألف تنكة لذا قمنا برفع شعار «ذهب الأردن» ،من اجل تحقيق منافسة عادلة للتصدير وترويج الزيت الأردني والجبنة البيضاء والتي تعتبر من أهم المنتجات الأردنية» .

من اجل الزيت الاردني !
 يبدو ان التجار في الاردن يقومون بعمليات صعبة من اجل ايصال الزيت الأردني وترويجه وبيعه حول العالم ، ان الزيت هو الذي يعتبر منتجا اقتصاديا للمواطن والمزارع والمعاصر وللدولة الارنية حيث تم نقل الخبرة الممتدة عبر عقود من الزمن إلى الولايات المتحدة.
ويبين ابو عذية أن معاصره والمعاصر الاردنية والتي تحمل شعار «ذهب الأردن» تتميز بخدمة توصيل زيت الزيتون إلى المغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية حيث نسعى إلى الحصول على شهادات الجودة من مؤسسة المواصفات والمقاييس بخصوص جودة زيت الزيتون و تطابق مواصفاته مع شروط الصحية، ناهيك عن الإمكانيات الهندسية للمعاصر التي تعمل بتكنولوجيا متطورة تساعد على استخلاص زيت الزيتون دون خسارة أي من خصائصه الطبيعية.
واشار « ابو عذية» الى أهمية تصدير منتجات ذهب الأردن إلى الأسواق المحلية والعالمية ، خاصة بان زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة متميزة عن مثيلاته من المنتجات التي يتم جلبها من الدول المجاورة وتؤثر على منافسة المنتجات المحلية.
ويضيف أبو عذية «أن سعر تنكة الزيت - في هذا العام- مناسب لدعم المزارع وحصد التكلفة التي يتكبدها المزارع وأصحاب المعاصر حيث أن سعر البيع ب 70 إلى 75 دينارا هو سعر مناسب للمستهلك والمزارع» مشيرا إلى أن هذه الأسعار ستبقى متذبذبة إلى منتصف الشهر المقبل.
وأوضح أن :»تكاليف القطاف والمصاريف الكبيرة التي تتحملها المعاصر قد انعكس سلبا على استقرار القطاع ، وقال :» إن المعاصر تتميز في عملها عبر مهندسين وفنيين مدربين على أخر ما وصل إليه التطور التكنولوجي في عصر زيت الزيتون» .

معاصر الزيتون الاردنية
 ان هي من أكثر المعاصر تطورا في الأردن وتستخدم تقنية حديثة ومتطورة جدا فهي تعمل على إعطاء المزارع أعلى عائد من الزيت كون نسبة الزيت المستخرج ،تكون أعلى من غيرها من المعاصر بفضل التكنولوجيا الحديثة
واشار إلى انه قبل عمليات العصر تقوم المعاصر بعمليات نقل وفرز وتنظيف ثمار الزيتون ويتم عزل الشوائب والثمار المصابة لضمان الجودة وإن الوسائل المستخدمة في عمليات الإنتاج المساهمة في رفع الإنتاجية عبر التأكد من جودة الثمار وغسيل الثمار وتخميره داخل أحواض من الستانلس ستيل ويتم عصره عبر الماء البارد لتقديم أعلى جودة ممكنة.
وكان وزير الدولة الأسبق ووزير الزراعة سمير الحباشنة قال أن وزارة الزراعة بصدد استحداث مجلس أعلى لزيت الزيتون منبثق عن مجلس الزراعة والبيئة ،يعنى بإقرار السياسات من حيث الإستيراد والتصدير بهدف حماية المنتج المحلي وبحث إمكانية دعمه بكافة الوسائل المتاحة و ستكون قراراته بمثابة قرارات الحكومة وسيتم إعطاؤه الصلاحيات الاقتصادية والفنية.

في ظل الكساد
 يطالب مزارعون؛ بوقف إستيراد مادة زيت الزيتون لتوفر كل إحتياجاتنا من منتوجنا المحلي ومطالبة الحكومة بالسعي للحفاظ على المنتج المحلي من خلال منع الإستيراد لضمان عدم تكدس مادة زيت الزيتون في المخازن وتحقيقاً للعدالة بين المزارع والتاجر,ضرورة تفعيل دور الحكومة في تسويق مادة زيت الزيتون،خصوصا في ظل الكساد الذي تشهده هذه الماده، ووجود( 5 آلاف طن) في المخازن منذ العام الماضي،وتفعيل دور طرود الخير الهاشمية لتكون مزدوجة الخير كمساعدة للمزارعين والمحتاجين في الوقت نفسه،والحفاظ على حقوق المزارع الذي يعد الجندي المحافظ على الأمن الغذائي في الأردن .
 وقال نقيب أصحاب معاصر الزيتون في الأردن، عناد الفايز، إن هناك 3500 تنكة زيت زيتون تم تهريبها من الحدود السورية البرية إلى الأردن، منذ شهرين حيث تم إبلاغ الجهات المعنية ولكن دون جدوى،وتباع في الأسواق المحلية والمولات بسعر 45 دينارا ،ولا تحمل بطاقة بيان ومكتوب عليها إسم إحدى المحافظات في المملكة،بالرغم من أن الفحوصات المخبرية أثبتت بأن الزيت غير صالح للإستهلاك البشري .